تسيير الكفاءات والتكويــن
الاستثمــار
في الموارد
البشريــة

|
يأتي تطبيق المخططات التوجيهية للطرق والطرق السريعة مرفوقا ببرنامج تحديث وتسوية للموارد البشرية قصد استيعاب وإدخال تقنيات وتكنولوجيات الإنجاز ، والإستغلال والتسيير الآلي للأشغال والنشاطات . وهكذا،
تم وضع سياسة
لتسيير
الخبرات
والكفاءات،
تتمحور حول
عدة نقاط
كالانتقاء
المسبق والتكوين
المؤهل لليد
العاملة
المحلية على
مستوى مراكز
الانتقاء المسبق
والتأهيل
للمجموعات
الصينية CITIC- CRCC
واليابانية
COJAAL
التي تأتي في
إطار إنجاز
الأقسام شرق
ووسط وغرب
للطريق
السيار
شرق – غرب،
كما تأخذ في
الحساب
التكوين
بشأن تسيير
المشاريع
والأنظمة
الإعلامية
للتسيير
الآلي وكذا
التحليل
المادي
والمالي للأشغال
المضبوطة من
خلال
المساهمة
التقنية الدولية
ASF –Dessau Soprin. كما
يتعلق الأمر
كذلك بتكوين
خبراء عبر
برنامج لاحق
معد
بالإشتراك
مع الإتحاد
الأوربي وتكوين
تقنيين و
مهندسين
لمراقبة
ومتابعة إنجاز
مشاريع
الطرق السريعة
وكذا مختصين
في التأطير
من مدارس
ومعاهد
الأشغال
العمومية،
وتحضير
التكوين حول
التسيير
الإستراتيجي
مع الشروع في
إنجاز معهد
لتسير
مشاريع
الأشغال
العمومية
الكبرى للتكفل
بالمشاريع
المستقبلية
الكبرى
للطرق السريعة،
والتكوين ما
بعد التدرج
المختص في معالجة
مواضيع
البحث
التطبيقي
الموجه نحو
دراسات الإنزلاق،
والتصرف (tComportemen) والطرق
الجديدة
والمنشأت
الفنية،
بالإضافة
إلى كونه
تربصا
إدماجيا على
مستوى معاهد
ومؤسسات
المجموعات
المختصة في
إنجاز الطرق
السريعة
وكذا تربصات
أخرى على
مستوى مكاتب
الدراسات
والمخابر
للتحكم في
التقنيات
الجديدة . إن
القطاع
بحاجة إلى يد
عاملة مؤهلة
وبعبارة أخرى،
فان التوظيف
المهني
مفتوح لجميع
الأصناف
المتخصصة
بقطاع
الأشغال
العمومية . كما
يجب توفير
محيط عملي
وتبني شبكة
أجور محفزة
والشروط
المادية
والشفافية
في إجراءات التوظيف
وكذا بتثمين
الخبرات
المهنية
ومعارف
المختصين
والخبراء
المحالين
على
التقاعد، و
إقامة هيئات
لمراقبة و
متابعة
وإرشاد
البرنامج
الجديد،
واحترام
المقاييس
الدولية من
طرف مكاتب
الدراسات
والمخابر
الوطنية
لمراقبة
ومتابعة
الأشغال
وجودة مواد
إنجاز الطرق
السريعة . على صعيد آخر، فإن توظيف المتفوقين والمهندسين على اختلاف تخصصاتهم عملية تجرى سنويا وبشكل منتظم. حيث سمحت هذه العملية بتوظيف 60 مهندسا متفوقا من مختلف التخصصات كالطرق والمنشآت الفنية، والبيئة، والهندسة المدنية والتقنيات الأرضية، والتسيير وغيرها. هؤلاء المتفوقون متخرجون من عشر جامعات ومعاهد.و سيتابعون تكوينا تخصصيا بالصين في حين يجري ثلاثون مهندسا والمتخرجون بدورهم من 15 مؤسسة تكوينية ، تربصات ببلدان مختلفة. |