استقبال
الرئاسة نشاطات الرئاسة
جثمان الأمين العام لرئاسة الجمهورية يوراى الثرى بمقبرة العالية في الجزائر العاصمة
20 أوت 2022
رئاسة الجمهورية
الأمين العام
جنازة
مقبرة العالية
محمد الأمين مسايد
ووري الثرى، عصر اليوم، بمقبرة العالية في الجزائر العاصمة، جثمان الأمين العام لرئاسة الجمهورية، محمد الأمين مسايد، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 70 سنة. وحضر التشييع الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد عبد العزيز خلف، وعدد من مستشاري رئيس الجمهورية، إلى جانب أعضاء من الحكومة ومسؤولين سامين وشخصيات وطنية وأقارب الفقيد. وقرأ الناطق باسم رئاسة الجمهورية، السيد سمير عقون، تأبينية أبرز فيها مناقب الفقيد، وفي ما يلي نصها الكامل: الله أكبر، ﴿ يَا أَيتُها النفْسُ المُطمَئِنةُ * ارْجِعي إلى رَبِك ِرَاضِيةً مرضيةً * فادْخُلِي في عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ بقلب يعتصر ألما، وبصبر المؤمنين المحتسبين الراضين بقضاء الله وقدره، نودّع اليوم فقيدَنا الغالي، المرحوم بإذن الله تعالى (محمد الأمين مسايد) الأمين العام لرئاسة الجمهورية، أحدَ أبرز إطارات الدولة، التزامًا وكفاءةً ونزاهةً وثقة .. هي خصالٌ ميّزت الراحل الذي تقلد مهامَّ ومسؤولياتٍ عليا في الدولة، أثبت فيها تمكنَه وحسنَ إدارتِه وأظهر من المواهب والكفاءات التي أهلته لبلوغها، وقد شهد له جميعُ من عمل معه على أخلاقه العالية وتواضعٍه الجمِّ وحسنِ تدبيرِه وتشبعِه بثقافةِ الدولة، حيث ظل الفقيد يؤدي مهامَّه بصمتِ الرجال الأكْفاء الى آخرِ لحظةٍ في حياته رُغم المرضِ الذي ابتُلي به، ومعاناته. إن العينَ لتدمع وإن القلبَ ليحزن وإنّا على فراقك يا محمد الأمين لمحزنون، ولا نقولُ إلا ما يُرضي ربّنا. وإذ نتقاسم ألم الفراق وندرك حجمَ الجرح الذي يُخلفه الراحل على أسرته وإخوانه، فإننا نسأل الله جلّت قدرتُه أن يَمُنَّ عليهِ بكرمِ عفوِه وواسعِ رحمتِه ويُنعمَ على ذويه بسكينة الإيمان، وجميلِ الصبر والسلوان، ولايُريَهم مكروهًا، في حبيب أو قريب. إنّا لله وإنا إليه راجعون
الفيديو التابع للمقال
لا يوجد فيديو تابع لهذا المقال
عرض الصور
2021كل الحقوق محفوظة. رئاسة الجمهورية