استقبال
نشاطات الرئيس
20 جوان 2022
كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة إشرافه على تنصيب المجلس الأعلى للشباب
ألقى، اليوم، رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، كلمة بمناسبة إشرافه على تنصيب المجلس الأعلى للشباب، بقصر الأمم، في الجزائر العاصمة: وفي ما يلي النص الكامل لكلمة السيد الرئيس: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين - السيد رئيس مجلس الأمة، - السيد رئيس الـمجلس الشعبي الوطني، - السيد رئيس الـمحكمة الدستورية، - السيد الفريق، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، - السيد الوزير الأول، - السيدات والسادة أعضاء الحكومة، - السيد رئيس الـمرصد الوطني للمجتمع الـمدني، - السيد رئيس الـمجلس الأعلى للشباب، - السيدات والسادة الأعضاء، - السيدات والسادة إطارات الدولة، - السيدات والسادة ممثلو وسائل الإعلام، - الضيوف الكــــــرام. السّلامُ عليكُم ورحمة الله تعالى وبركـاتُـــه. إِنَّها لمُناسَبةٌ ذاتُ أهميةٍ خاصَّةٍ، وهي المَحَطَةُ الأخــــيرةُ في المسار الذي بَاشَـــرْنَاه معًا، وفـــاءً لـما تَعَــهَّـــدْنَا بــه أمـــــام الشـعـــب : - بدءًا بتعديل جوهري للدستور، - مرورًا بالانتخابات التشريعية ثم المحلية اللتين انبثق منهما مجلس شعبي وطني جديد، ومجالس ولائية وبلدية منتخبة جديدة، بمَنطِقْ انتخابي جديد، لا غُبَارَ على نَزَاهَةِ الانتخابات، وإبعادِ المال. - ووصـولاً إلى تجديد وتنصيب المؤسسات والهيئات الدستورية الأخرى (المحكمة الدستورية والمرصد الوطني للمجتمع المدني). لَقَدْ تابعتُ بارتياحٍ حَمَاسَ الشباب خلال الندوات البلدية والولائية، وهو يُعَبِّرُ عن ثِقَتِـهِ في الإرادةِ التي تَحْــــدُونا جميــــعًا لتَأْسِيـــسِ رُؤْيَـــةٍ جــديــدة تَقُوم على مصداقية مُؤسَّساتِ الدولــــة، ونجاعة هيآتـِهــا الوَطنية، والتي نحرص في الجزائرِ التي نَبْنِيـهَا في هذه المرحلة معًا، أَنْ تَكُونَ بعيــدةً كُل البُعد عَنِ الشَّوَائِــب التي شَوَّهَــتْ سَيْـرَها وأَضَــرَّتْ بِمصْدَاقِيتِـهـا .. وَبَعيدَة عَن المُمَارسَاتِ التي زَرَعَتْ فِي نَفْسِ المُواطــــن التوجُّسَ والرِّيبــَــة، لـِمَا كانَ يَرْصُدُه منْ انحرافات مَسَّــــتْ بـــِـهَـــــيْــبَـــةِ المؤسسات، وزَعْزَعَـــــتْ الثقّــــةَ في الهَيْئَـــاتِ الوطنيــــة .. وأَسَــاءتْ بِشكْلٍ عَامٍ لصُـــورة الدَّولــــة، فَلَقَدْ كُنَّا منذُ أكثرَ مِن سَنَتَيْن أمَامَ واقعٍ، يُملي عليْنَا فـي أَغْلَـــبِ الأحيـــان، مراجعــةً جِذْريــــةً لأساليـــب الأداءِ، ولإحداثِ القطيعة مع الممارسات التي أَنْتَجَتْ نُفُور المواطن من كلِّ ما يَرْمُـــــزُ إلى الدَّولـــة والسلطة. وإنَّنَا اليَومَ وَنَحْنُ نَتَقَدم بِعَزِيمَة وصرامة نَحْوَ بِنَاء الجزائر الجَديدَة بِكُلِّ بَنَاتِها وأَبْنَائها، لَنْ نَتَردَدَ مُطْلقًا في مُحَارَبَة تلك الذهنيات، وتحقيق تطلعات الجزائريات والجــــزائــريـــين إلى جـــزائــــر تســـود فيــها الشفـافيــة، لا مكان فيها للمال الفاسد، جزائر يَرْدَعُ فيها القانونُ كُلَّ مَنْ تُسَوِلُ لَهُ نَفْسُهُ، وَفي أَيِّ مَوقِعٍ كَانَ، مَدَّ يَدِهِ إلى المَال العَـامْ .. وتَقْطَعُ الطَّريقَ أَمَامَ نَزْعَةِ التَسَلُّطِ، بترسيخ القناعـــــة لدى الجَميـــــــع، بِأَنَّ أَفْضَلَ طَريقــــةٍ لتَجَنُّبِ الانْزِلاق نحـــو الحُكم الفَردِيُ والمُتَسَلِّطْ، هو مُمَارسَةُ المســؤوليات المُلقـــــــاةُ على عَوَاتِقِــنـــــا، بِصِدْقٍ ونزاهة، والاضطــــلاعُ بها على أَحْسَنِ وَجْهٍ. أيتــها السيّدات .. أيــها السادة، إن هذه المناسبةَ، هي بمثابةِ نُقطةِ الإنطلاقِ لشبابنا، للاندماجِ في الديناميكية الجديدة التي تعرفها البلاد .. وإنَّنَا لَنَنْتَــظِـرُ مـن أعضـــاء الـمجـلــس الأعـلـى للشبــــاب من خـــلال مشاركته في تَصْمِيمِ، ومُتَابَعَةِ، وَتَقْيِيمِ المُخَطَّطِ الوَطَنِي للشَّبـَابِ، والسِّيَـــاسَـــاتِ العُمُوميَّةِ المُتَعَلِّــقَةِ به، أن يجــعـــل مــن إِنْــخِـــرَاط الشـــبــاب في الحيـــاةِ السياسيـــةِ، عَلَى رَأْس الأَوْلَوِيات في هذه المرحلة التي فَتَحنَا فيها الأَبْوَابَ وَاسِعَة أَمَامَه لِتَبُوُّءِ المَسْؤُوليَات وَالمَهَام القِيَّادِية في المُؤَسَسَات وَفي الهَيْــــئَـات المُنْتَـــخَــــبَة، ونـَعْمل فيـــها على تَوفـــــير كُلِّ الحَوَافِزِ المُشَجِعَةِ لِلشَبَابِ الطَمُوحْ، الرَاغِبِ في اقْتِحَامِ عَالَمِ الأَعْمَال والمُقَاوَلاَتِيَّة، انْطِلاَقُا من ثِقَتِنَا في القُدُرَات الهَائِلَة الكَــامِـــــنَــــةِ لَـــدَيــه، وَفي مُـــؤَهِــــــلاَتِه العِلْمِيَّةِ، وَمَا يَتَمَتَّــــــعُ بِهِ مِنْ مَكَاسِبَ ثَقَافِيَّة وَمَهَارَات، وَتَفُوّقٍ في التِكْنُولُوجِيا الحَدِيثَة بِشَتَّى مَظَاهِرِهَا .. وَكَذَلِك في مَا يتحلى بِهِ مِنْ وَعْي وَرُوح وَطَنيَّة. أيتها السيّدات .. أيها السادة، لَقَدْ انْبَثَقَ المجلسُ الأعلى للشباب في أَغْلَبِيتِهِ من نَــدَواتٍ بلديــةٍ وولائـــيَّــةٍ .. الأمرُ الــذي يَجْعـلُ أعضاءَه على دِرايَةٍ وصِلَــةٍ بِمَشَاكِلِ وتَطَلُّعَاتِ الشبـاب في الولايـات .. خصوصًـا في المَنـاطِــقِ المَعْـزُولةِ والنَّـائِيَّةِ، ومن بَابِ الحِرْصِ على دَعْـمِ هذه الهيئة، لتنطلقَ في أَدَاءِ دَورِهَا بِنَفَسٍ جَديدٍ، فإن تشكيلة أعضاء المجلس الأعلى للشباب، تَضُمُّ أَعْضَاءً مُعَيَّنِـين من القطـاعات الوزاريـــة، ومِنْ ذوي الكَفَاءَاتِ والخِبرَاتِ، التِّي تمرَّسَتْ في نشاطات المجتمع المدني والحركة الجمعويـــــة، لأن المُزَاوَجَــــــةِ بَيْنَ المُنْتَخَبِـــــينَ المُمَثِّلِينَ للشَبَــــــاب في البَلديات، والمُعَيَّنِينَ بِـــــهيئَتِكُمْ لتمثيلِ القِطَاعَاتِ الوزارية والمُنظمات والجمعيات الشبّانية، بالاضافة إلى مَبْدَإِ المُناصَفَةِ، سيجعلان من هذه الهيئة فَضَاءً وَاسِعًــا لِلْحِوارِ والتَّــدَاوُلِ لِتَقْدِيــمِ الأفْكَارِ والاقتراحاتِ التي تُتِيحُ للشَّبـَابِ تقلد المناصب وتــــولـــي المسؤوليـــــــات في حُقُـول النَّشَـاطِ السِّيَــــاســـِي والاقْتِصَــــادي والاجتـمــاعــي، إيمـــــانًا مــــنَّا بأنَّ كل القضايا المتعلقة بالشباب، لا بُدَّ أن تَمُرَّ عَبْرَ هذه الهيئة، وأن يكونَ لكُم رأيٌّ فيها، وفي اتِّخاذِ القرارات بشأنها. وعلى هذا الأساس، فإنَّ النِظَامَ الدَاخلي الذي سَتَعْكِفُونَ على إعْدَادِهِ، سيكونُ فرصةً لكم لتعميقِ النِّقَاش حول أنجع الآليات لأداء مهامكم والاستجابة لحاجات الشباب ومتطلبات ازدهاره من خلال المشاركة في النشاط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي .. والمُسَاهَمَة في ترقية القِيَمِ الوطنية، والضمير الوطني والحس الـمدني، والتضامن الاجتماعي، وتشجيع رُوح المواطنة. - السيد مصطفى حيداوي، رئيس المجلس الأعلى للشباب، - السيدات والسـادة الأعضاء، إنَّكم تُدركون - أيضا - مُسَاهَمَتكُمْ في تمجيد تاريخنا الوطني، لأنكم من سلالة الشهداء والمجاهدين، تَسِيرُونَ على نَهْجِهِمْ، وتَسْتَحْضِرُونَ المَبَادِئَ والقيَمَ، التي وَرِثَهَا الشَّعُب الجزائري عَنْهُمْ، وحَمَى بِها وِحْدَتَهُ وَتَمَاسُكَهُ، أَمَامَ المَكَائِدِ والمُنَاورَات، التي اسْتَهْدَفَتْ وَمَازَالَتْ تَسْتَهْدِفُ الأمة، وإنَّنا في هذا الظرف الذي يستدعي تَظَافُرَ جُهُودِ كُلِّ الأطْيَاف والمَشَارِبِ لتعزيزِ اللُّحْمَةِ الوطنية، وتَقْويَةِ الجَبْهةِ الدَاخليةِ، أَمَامَ مَا يُوَاجِهُنَا من تَحَدِيَاتٍ إقليميةٍ صَعْبَة .. وَرِهَانَاتٍ دوليةٍ مُعَقَدة، نُرَاهِنُ بِكُلِ ثِقَةٍ على شَبَابِنَا، الذي تَشُقُ بِه الجزائرُ طَريقَهَا إلى الرِّفْعَةِ والسُّؤْدُدِ، وهي تَسْتَعِّدُ للاحْتِفَاءِ بالذكرى الستين لاسْتِعَادة السيَّادة الوطنية، مُعْتَزَّةً بشَبَابِهَا الطَمُوحْ .. فَأنتُمْ سَواعِدُ البِنَاءْ والنَّمَاءْ والوَفَاءْ. وختامًا .. أُعْلِنُ رَسْميًا عن تَنْصِيب المجْلَس الأَعْلَى للشَبَـــاب. الـمجد والخلود لشهدائنا الأبرار تحيــا الجزائــر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
19 جوان 2022
النص الكامل لبيان اجتماع مجلس الوزراء ليوم الأحد 19 جوان 2022
ترأس السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم الأحد 19 جوان 2022، اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول، بالدراسة والمناقشة والمصادقة، مشروع القانون العضوي، المتعلق بالجمعيات ومشروع قانون المالية التكميلي 2022، بالإضافة إلى عدد من العروض المتعلقة، بالطاقات المتجددة، والتربية الوطنية، والتحضيرات لاحتفالية الذكرى الستين للاستقلال. وبعد الاستماع إلى عرض قدّمه السيد الوزير الأول، حول النشاط الحكومي، في الأسبوعين الأخيرين، أسدى السيد الرئيس توجيهاته وأوامره التالية: حول مشروع قانون الجمعيات وجه رئيس الجمهورية، الحكومة بإثراء مشروع القانون، مع الأخذ بعين الاعتبار التوجيهات التالية: ـ إيلاء الأهمية البالغة لهذا القانون المنظم، للمشهد الجمعوي، تعميقا للمسار الديمقراطي، ما يقتضي إثراء مشروع القانون ومراجعته، بشكل يستوجب تفادي التجارب السيئة، التي شهدتها الجزائر. ـ ضرورة توضيح وتدقيق كيفيات وشروط إنشاء الجمعيات، بشكل لا يدع أي مجال للتأويلات والقراءات المختلفة، في مضمون القانون. حول مشروع قانون يتعلق بالاحتياط العسكري ـ ثمن السيد الرئيس، عاليا، فحوى مشروع القانون المقدّم من وزارة الدفاع الوطني، لما يحمله من رؤية استشرافية، حمايةً للمصالح العليا للوطن، بإمكانية تجنيد العسكريين الاحتياطيين، والاستعانة بهم، في كل الظروف، وفي إطار اللحمة الوطنية التي تقتضي الذود والدفاع، عن كلّ شبر من التراب الوطني. حول قانون المالية التكميلي 2022 ـ إعادة النظر في فحوى القانون، وفق نظرة واقعية وعقلانية، تحافظ على التوازنات المالية الكبرى للدولة، وتأخذ بعين الاعتبار سدّ فراغ قلّة الموارد، بناء على آثار قانون المالية 2022، وتخفف الأعباء، ذات الصلة بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة. ـ ألا يتضمن قانون المالية التكميلي 2022 أي ضريبة جديدة، وألا يمس بأي شكل من الأشكال، بتركيبة الأسعار المعتمدة حاليا، حفاظا على القدرة الشرائية والمكاسب الاجتماعية التي أقرتها الدولة، لفائدة المواطنين. ـ ألا يكون ضعيفو ومتوسطو الدخل، هم الفئة الأكثر دفعا للضرائب. حول الطاقات المتجددة ـ أكد السيد الرئيس أن الجزائر، بامتلاكها للمؤهلات والقدرات الطبيعية والمالية، تعمل على تنويع مصادر الطاقة، لا سيّما النظيفة منها، ما يفتح المجال أمام المؤسسات الناشئة لاقتحام هذا المجال، من خلال المناولة، في مختلف التخصصات. ـ التوجه وفق برنامج مدروس، لإنتاج الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية. ـ استثناء العقارات الفلاحية، الواقعة ضمن النطاقات الاستراتيجية من الاستغلال في مشاريع الطاقات المتجددة. حول التحضيرات لاحتفالات الذكرى الستين للاستقلال أوصى السيد الرئيس بمنح الذاكرة مكانتها اللائقة بأبعادها الوطنية، وذلك ببعث المسابقات ذات البعد الوطني، في الأوساط التربوية، لترسيخ الروح الوطنية بطريقة بيداغوجية، بالتنسيق بين وزارات المجاهدين والتربية والتعليم العالي والتكوين والثقافة. بخصوص مراجعة البرامج التعليمية والكتاب المدرسي ـ جدد رئيس الجمهورية عزمه، على مراجعة قانون الأستاذ، تنفيذا لالتزاماته، في إطار إصلاح المنظومة التربوية. ـ شدد السيد الرئيس على ضرورة مراجعة البرامج التعليمية، بالاهتداء، بالروح التربوية، منهاجا، كوّن أجيالا من المتفوقين، منذ الاستقلال، وفي مختلف التخصصات. ـ منع مراجعة البرامج التعليمية، خلال المواسم الدراسية، منعا باتا. ـ أن تكون المراجعة، وفق أهداف مسطرة ومحددة، تعتمد بالأساس على نتائج التعليم التربوي، مع تحديد رزنامة لا تقل، عن عامين أو ثلاثة لتنفيذها. ـ اعتماد اللغة الإنجليزية، بدءا من الطور الابتدائي، بعد دراسة عميقة، للخبراء والمختصين. ـ وجّه السيد الرئيس بإطلاق فوري لاستشارة واسعة بين الفاعلين، في قطاع التربية، للخروج بنظرة موحدة، حول ظاهرة ثقل المحفظة المدرسية، واعتمادها مباشرة. وفي الأخير، أقر مجلس الوزراء، إضافة رحلتين جويتين إلى دولة قطر، ضمن رحلات الخطوط الجوية الجزائرية، لتصبح ثلاث رحلات، بدل رحلة واحدة في الأسبوع. وفي ختام الاجتماع تمت المصادقة، على قرارات فردية، تتعلق بتعيين وإنهاء مهام إطارات عليا في الدولة.
18 جوان 2022
رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع رئيس الجمهورية الفرنسية
أجرى، اليوم، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، مكالمة هاتفية مع رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، تطرّقا فيها إلى العلاقات الثنائية، مؤكدّيْنِ عزمهما على تعميقها، خاصة مع تقارب وجهتَيْ نظر الرئيسين، وتوافقهما الكبير، على دفع هذه العلاقات إلى مستوى متميز، لا سيما بعد إعادة انتخاب الرئيس ماكرون، لعهدة جديدة. وسمح الاتصال الهاتفي، باستعراض عدة ملفات، على رأسها ملفَّا الساحل والوضع في ليبيا، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية، ذات الاهتمام المشترك.
السابق
التالي
عيد سعيد لكل أطفال الجزائر الشامخة، بمناسبة يومهم العالمي. وأجدد التزامي، بكل إصرار، على العمل، بلا هوادة لتوفير كل الظروف الملائمة، من أجل مستقبل آمن لأطفالنا، قادة الغد.
نشاطات الرئاسة
اشترك
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
فيديوهات الرئاسة
كل فيديوهات الرئاسة
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء 19 06 2022
239
12
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين 16 06 2022
150
7
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل رؤساء منظمات أرباب العمال 16 06 2022
82
5
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يشرف على افتتاح الطبعة الـ53 لمعرض الجزائر الدولي 13 06 2022
153
19
خطابات الرئيس
2021كل الحقوق محفوظة. رئاسة الجمهورية