رئيس دولة فلسطين الشقيقة في زيارة دولة إلى الجزائر
استقبال
رئيس دولة فلسطين الشقيقة في زيارة دولة إلى الجزائر
نشاطات الرئيس
3 ديسمبر 2021
"مصممون على مواجهة التحدي"
دعا رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم السبت 04 ديسمبر 2021، الجميع إلى الانخراط في مسعى وضع أسس مستدامة لتنمية وطنية، مؤكدا على فتح الأبواب في داخل الوطن وخارجه. وفي كلمة افتتح بها أشغال الندوة الوطنية حول الإنعاش الاقتصادي، بقصر الأمم، أعلن السيّد الرئيس عن إنشاء وكالة وطنية للعقار الصناعي تشرف حصريا على توفير العقار للمتعاملين في آجال قصيرة، بعيدا عن الإدارة. كما تعهّد رئيس الجمهورية بالعمل بقوّة على رفع العراقيل عن المشاريع التي لم تكتمل بعد، أو المعطّلة لأسباب عديدة، مُتسائلا عن سر هذا التجميد، ما إذا كان عمدا أو بخلفيات سياسوية دفاعا عن مصالح مشبوهة، حيث اعتبر، السيّد الرئيس، هذه المبررات جريمة في حق الصناعة، وعرقلة مبيّتة لمنع إقلاع اقتصادي. وفي هذا الإطار، وجّه السيّد الرئيس بالتواصل مباشرة بوسيط الجمهورية، وإبلاغه بكل العراقيل التّي تحول دون إنجاز المشاريع التي تخدم التنمية الوطنية.. **في ما يلي النص الكامل لكلمة السيّد الرئيس: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. نلتقي اليوم في هذه المناسبة المخصصة لملف الإنعاش الصناعي، غداة استكمال مسار إصلاحات الصرح المؤسساتي، نلتقي لنباشر - بعون الله - إصلاحات جديدة تمس هذه المرة قطاع الصناعة. هذا القطاع الذي نعول عليه كثيرا كأحد أهم ركائز التنمية المستدامة ودافع لنهضة اقتصادية حقيقية. لقد مرّ هذا القطاع في بلادنا عبر مراحل عديدة. بدأ بمرحلة استرجاع مواردنا الوطنية التي كانت بين أيدي مصالح أجنبية، ثم جاءت مرحلة التصنيع الهادفة إلى إضافة قيمة معتبرة لمواردنا الأولية المنجمية التي كانت تصدّر بدون تحويل أثناء الحقبة الاستعمارية، ثم استهدفنا تحقيق أكبر قدر ممكن من القيمة المضافة محليا -وهذا في الواقع هو هدف التصنيع مع إنشاء مواطن شغل كثيرة ودائمة، وتغطية حاجيات السّوق الوطنية-. ثم جاءت للأسف مرحلة التصنيع المزيف المتمثل في "نفخ العجلات" وتهريب رؤوس الأموال إلى الخارج تحت تسميات متعددة. إن الوضع الراهن الذي آلت إليه الصناعة في بلادنا ليس قدرا محتوما بل هو وضع وإن استعصى التحكم في بعض جوانبه، فإن بعضها الآخر يمكن تصويبه عاجلا باتخاذ التدابير اللازمة من أجل القضاء التدريجي على أسباب انتكاسته، وتطهيره من مخلفات الفساد وهدر المال العام. وها نحن اليوم وبعدما قالت العدالة كلمتها الأخيرة نعود إلى بناء صناعة وطنية حقيقية على أسس مدروسة وعقلانية تخدم المصلحة الوطنية وتكون رافدا من روافد التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة. ننطلق من مرحلة تتميز بركود صناعي. لا يمثل الإنتاج الصناعي إلا 6 إلى 7 % من الناتج الوطني وهذا حقيقة يعطي فكرة على حجم التحدي الذي يتعين علينا رفعه. ولكنني على يقين أن رفع هذا التحدي في متناولنا اليوم بل إننا مصممون على مواجهته عبر خطوات ملموسة ومؤثرة تتمثل فيما يلي: 1. رفع العراقيل أمام المصانع الموجودة والتي تحول دون تمكينها من المساهمة في الناتج الوطني بالقدر المطلوب. 2. المساعدة في إتمام المشاريع قيد الإنجاز أو التي تم تعطيلها لسبب أو آخر. وفي هذا الصّدد وبناء على تعليمات أصدرتها تخص معالجة مجموعة كبيرة من المشاريع المتوقفة وعددها 402 مشروع تم رفع القيود على 57 منها في ظرف قصير جدًا، تجعل الإنسان يتساءل عن السبب الحقيقي من وراء توقفها. وتعمل الحكومة حاليا على رفع القيود على المشاريع المتبقية علما بأنه فيما يخص 29 منها يعود القرار لأصحابها وليس للإدارة. ولنتمكن من دخول مرحلة جديدة وجّهتُ الحكومة لإتمام هذه المهمة قبل نهاية هذا الشهر. 3. فيما يخص طلبات الاستفادة من المزايا المقدّمة من مستثمرين على مستوى الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار (ANDI)، تمّ بتاريخ 30 نوفمبر رفع التجميد على 581 ملفا وسوف يتم رفع التجميد على 356 ملفاً إضافياً في الأسبوع الأوّل من شهر ديسمبر. إنجاز هذه المشاريع سيمكّن، بإذن الله، من إحداث 75.000 منصب عمل. 4. إحداث "شباك موحد" (guichet unique) لتسهيل الحصول على التصاريح الإدارية وتحديد الآجال المسموح بها للإدارة لإصدار هذه التصاريح. 5. توفير العقار الصناعي للمستثمرين في آجال قصيرة من خلال وكالات متخصصة لهذا الموضوع لا علاقة لها بالإدارة. 6. توفير التمويلات الضرورية لتمويل المشروعات الصناعية لدى البنوك الوطنية. إنّ التحدي أمامنا كبير، لكن يمكن أن نرفعه إذا ما توفرت المجهودات وصدقت النوايا. واسمحوا لي هنا أن أذكّر المسؤولين المركزيين والمحليين أن المسؤول الناجح هو المسؤول الذي يسهل التنمية المحلية وليس المسؤول الذي يبحث عن الذرائع للامتناع عن توقيع تصريح أو إذن ينص عليه القانون. إن هدفنا اليوم هو رفع نسبة مساهمة الصناعة في الناتج الوطني من 7% إلى 10% على الأقل، وهو ما سيساهم دون شك في توفير مناصب شغل في كل مناطق البلاد، ويؤدي بالضرورة إلى تخفيض الواردات الصناعية. هل يعقل أن نواصل في 2021 استيراد مواد كالملابس الجاهزة أو الأحذية (أكرمكم الله) أو حتى "الكارطون" حاجات بسيطة وفي متناول الصناعة الوطنية. كما يجب علينا رفع حجم الصادرات الصناعية ودخول أسواقٍ جديدة في إفريقيا والعالم العربي وحتى في بعض الدول من الجوار الأوروبي. كل هذا، أقول وأؤكد، ممكن لو صدقت النوايا وتوحدت الجهود. ولا يفوتني التذكير بأن التنمية الصناعية تساهم في تنمية قطاعات أخرى كالفلاحة والبناء والأشغال العمومية وغيرها من القطاعات المتصلة بالنشاط الصناعي. كما أن للصناعة دورا معروفا في إحداث مناصب الشغل والقضاء على البطالة ويعلم الجميع الحاجة الملحة لإحداث وظائف دائمة خاصة لحاملي الشهادات. بالإضافة إلى ما سبق، تمكّن التنمية الصناعية من بناء شراكات مثمرة مع دول ومؤسسات أجنبية، مما يساعد على فتح قنوات إضافية لاكتساب التكنولوجيات الجديدة والولوج إلى الأسواق الخارجية. لكل هذه الأسباب، أدعوكم إلى الانخراط في هذا المسعى الجديد لنضع أسسا قوية ومستدامة للتنمية الوطنية، فاتحين الأبواب لكل الكفاءات في الداخل والخارج للانخراط في هذا المسعى الطموح. كما أدعوكم لفتح صفحة جديدة في العلاقة بين المستثمر والإدارة، علاقة يميّزها التعاون لخدمة الوطن، علاقة مبنية على الثقة المتبادلة والعمل المشترك لصالح الوطن، لأن الهدف واحد ولا يوجد سبب موضوعي للتباعد والنزاع بل المصلحة الوطنية تفرض على الجميع التعاون والتآخي لخدمة هذا الوطن الغالي. ولا يسعني ختاما إلا أن أؤكد لكم أن التوصيات والمقترحات التي ستتوج أشغال هذه الندوة ستكون محل دراسة واهتمام كبيرين، وستعمل الحكومة على إنجاز كل ما من شأنه دفع التنمية الصناعية على أسس عقلانية ومستدامة. وستكون لنا فرصة لتقييم أداء الإدارة المركزية والمحلية في كل ما يتعلق بالتنمية الصناعية بصفة دورية. إن هدفنا هو إعطاء دفع قوي للتنمية الصناعية وتسهيل مشاركة كل المتعاملين في هذا المجهود حتى نتمكن من إعادة بناء صناعة وطنية حديثة وقوية تكون في مستوى هذا البلد العظيم. وفقنا الله جميعا لخدمة هذا الوطن الغالي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
3 ديسمبر 2021
هام
رئيس الجمهورية يترأس غدا اجتماعا لمجلس الوزراء
يترأس السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، غدا، اجتماعا لمجلس الوزراء، يخصّص للدراسة والمصادقة على مشاريع قوانين ومراسيم وعروض تخص قطاعات البحث العلمي والمؤسسات الناشئة والاتصالات، وكذا متابعة التحضيرات، لألعاب البحر الأبيض المتوسط، بوهران 2022.
3 ديسمبر 2021
هام
رئيس دولة فلسطين الشقيقة في زيارة دولة إلى الجزائر
يشرع رئيس دولة فلسطين الشقيقة، السيّد محمود عباس، في زيارة دولة إلى الجزائر، تدوم ثلاثة أيام، ابتداءً من الأحد 05 ديسمبر 2021.
السابق
التالي
إلى المونديال أيها الأبطال، إن شاء الله..لم يبق الكثير .
نشاطات الرئاسة
اشترك
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
فيديوهات الرئاسة
كل فيديوهات الرئاسة
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتسلم أوراق اعتماد سفيري فلسطين ومصر 01 12 2021
64
6
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتسلم أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد لدى الجزائر 28 11 2021
111
5
رئيس الجمهورية وأسرته يؤدون واجبهم الانتخابي لانتخابات المجالس البلدية والولائية 27 11 2021
402
16
اللقاء الصحفي لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون 26 11 2021
1503
52
خطابات الرئيس
2021كل الحقوق محفوظة. رئاسة الجمهورية